تراجع معنويات المستهلكين في بلجيكا في فبراير

2026-02-19 10:24 Mariene Camarillo دقيقة واحدة للقراءة
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في بلجيكا إلى 1 في فبراير 2026 من أعلى مستوى له في أربع سنوات وهو 4 في الشهر السابق. كان التباطؤ مدفوعًا بشكل رئيسي بمشاعر أضعف بشأن الميل إلى الادخار (22 مقابل 26). من ناحية أخرى، أصبحت التوقعات بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد خلال الاثني عشر شهرًا القادمة أقل تشاؤمًا، حيث تحسنت إلى -25 من -29، بينما تراجعت المخاوف بشأن البطالة أيضًا، حيث تحسنت إلى -11 من -20. بالإضافة إلى ذلك، ظلت آراء المستهلكين بشأن وضعهم المالي المستقبلي دون تغيير عند -2.


الأخبار
تراجع ثقة المستهلك في بلجيكا إلى أدنى مستوى في عام
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في بلجيكا إلى -9 في أبريل 2026 من -6 في الشهر السابق، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أبريل من العام الماضي. كان الانخفاض مدفوعًا بتدهور التوقعات بشأن الوضع المالي للأسر على مدار الاثني عشر شهرًا القادمة، حيث انخفض المؤشر إلى -5 من -3 في مارس. في الوقت نفسه، أصبحت التوقعات بشأن القدرة على الادخار أقل تفاؤلاً، حيث تراجعت إلى 18 من 22 على مدار الشهرين الماضيين. على النقيض من ذلك، أظهرت التوقعات بشأن الوضع الاقتصادي الأوسع في بلجيكا تحسنًا طفيفًا، حيث ارتفع المؤشر إلى -43 من -45، بينما تراجعت المخاوف بشأن البطالة، حيث تحول الشعور إلى إيجابي مع ارتفاع المؤشر إلى 6 من -3.
2026-04-22
بلجيكا: مزاج المستهلك يصل إلى أدنى مستوى له في 10 أشهر
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في بلجيكا إلى -6 في مارس 2026 من 1 في الشهر السابق. وقد سجل هذا أدنى قراءة منذ مايو من العام الماضي، مدفوعًا بتدهور كبير في التوقعات بشأن الوضع الاقتصادي في بلجيكا، الذي انخفض إلى -45 من -25 في فبراير، وهو أضعف مستوى منذ 2022. في الوقت نفسه، زادت المخاوف من البطالة بشكل حاد، حيث ارتفع المؤشر إلى -3 من -11، مما يشير إلى زيادة القلق بشأن أمان الوظائف. على المستوى الشخصي، أصبحت الأسر أكثر تشاؤمًا قليلاً بشأن وضعها المالي، حيث تراجع المؤشر إلى -3 من -2. في غضون ذلك، ظلت التوقعات بشأن القدرة على الادخار دون تغيير عند 22، مما يشير إلى أن الأسر تحافظ على توقعاتها للادخار على الرغم من تزايد عدم اليقين الاقتصادي.
2026-03-23
تراجع معنويات المستهلكين في بلجيكا في فبراير
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في بلجيكا إلى 1 في فبراير 2026 من أعلى مستوى له في أربع سنوات وهو 4 في الشهر السابق. كان التباطؤ مدفوعًا بشكل رئيسي بمشاعر أضعف بشأن الميل إلى الادخار (22 مقابل 26). من ناحية أخرى، أصبحت التوقعات بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد خلال الاثني عشر شهرًا القادمة أقل تشاؤمًا، حيث تحسنت إلى -25 من -29، بينما تراجعت المخاوف بشأن البطالة أيضًا، حيث تحسنت إلى -11 من -20. بالإضافة إلى ذلك، ظلت آراء المستهلكين بشأن وضعهم المالي المستقبلي دون تغيير عند -2.
2026-02-19