معدل التضخم في إثيوبيا ينخفض إلى 9.7%

2026-03-10 14:27 Luisa Carvalho دقيقة واحدة للقراءة
انخفض معدل التضخم السنوي في إثيوبيا إلى 9.7% في فبراير 2026 من 9.8% في الشهر السابق. تراجع نمو الأسعار للمنتجات غير الغذائية (8.1% مقابل 9% في يناير) لكنه تسارع للغذاء (10.8% مقابل 10.4%). على أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% في فبراير، بعد زيادة بنسبة 0.7% في الشهر السابق. انخفض التضخم العام إلى رقم واحد لأول مرة منذ سنوات عديدة في ديسمبر 2025. قال رئيس الوزراء أبي أحمد مؤخرًا إن الدعم المستهدف، وتعديلات الدخل، وإصلاحات سلسلة التوريد، وتحسين الخدمات العامة الأساسية مثل الكهرباء والمياه ساعدت في تحقيق هذا الإنجاز.


الأخبار
معدل التضخم في إثيوبيا ينخفض إلى أدنى مستوى له منذ 2018
معدل التضخم السنوي في إثيوبيا تراجع للشهر الثاني إلى 9.4% في مارس 2026، انخفاضًا من 9.7% في الشهر السابق. كانت هذه أدنى قراءة منذ نوفمبر 2018، وسط تباطؤ أسعار المنتجات غير الغذائية (7% مقابل 8.1% في فبراير). من ناحية أخرى، ارتفعت الأسعار بشكل أسرع للغذاء (11% مقابل 10.8%)، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الخبز والحبوب (+3.5%)؛ الخضروات (+9.1%)؛ المشروبات غير الكحولية (+37.7%) واللحوم (+14.7%). على أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.3%، وهي الأعلى في خمسة أشهر، بعد زيادة بنسبة 0.4% في فبراير.
2026-04-06
معدل التضخم في إثيوبيا ينخفض إلى 9.7%
انخفض معدل التضخم السنوي في إثيوبيا إلى 9.7% في فبراير 2026 من 9.8% في الشهر السابق. تراجع نمو الأسعار للمنتجات غير الغذائية (8.1% مقابل 9% في يناير) لكنه تسارع للغذاء (10.8% مقابل 10.4%). على أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% في فبراير، بعد زيادة بنسبة 0.7% في الشهر السابق. انخفض التضخم العام إلى رقم واحد لأول مرة منذ سنوات عديدة في ديسمبر 2025. قال رئيس الوزراء أبي أحمد مؤخرًا إن الدعم المستهدف، وتعديلات الدخل، وإصلاحات سلسلة التوريد، وتحسين الخدمات العامة الأساسية مثل الكهرباء والمياه ساعدت في تحقيق هذا الإنجاز.
2026-03-10
معدل التضخم في إثيوبيا مستمر في الانخفاض
معدل التضخم السنوي في إثيوبيا تراجع إلى 10.9% في نوفمبر 2025، أدنى مستوى منذ فبراير 2019، مقارنة بنسبة 11.7% في الشهر السابق، على الرغم من الضغوط العملة المستمرة. وقد سجل هذا الانخفاض الشهري السادس على التوالي لمعدل التضخم، ويرجع ذلك أساسًا إلى المنتجات غير الغذائية (11.4% مقابل 14.2%). من ناحية أخرى، ارتفع التضخم الغذائي (10.6% مقابل 10.2%)، نتيجة لارتفاع أسعار الخضروات واللحوم والسكر والحلويات ومنتجات الألبان والفواكه والزيوت والدهون وغيرها من المواد الغذائية. من جهة أخرى، انخفضت أسعار المستهلكين بنسبة 1.4% شهريًا في نوفمبر، بعد ارتفاع بنسبة 2.3% في الشهر السابق. وفي الوقت نفسه، تظل العملة المحلية تحت ضغط بسبب نقص الصرف الأجنبي المستمر. وقد تم التحول إلى آلية صرف أجنبي قائمة على السوق في يوليو 2024، مما جعل الأسعار الرسمية تتماشى مع مستويات السوق الموازية، مما أدى إلى تقلبات حادة في البير.
2025-12-08