تراجع الفائض التجاري للمملكة العربية السعودية إلى 15.3 مليار ريال سعودي في ديسمبر 2024، منخفضًا من 34.8 مليار ريال سعودي في نفس الشهر من العام الماضي، بسبب ارتفاع الواردات.
انخفضت الصادرات بنسبة 2.8% على أساس سنوي إلى 94.3 مليار ريال سعودي، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض صادرات النفط بنسبة 10.0%، والتي شكلت 68.8% من إجمالي الصادرات.
ظلت الصين الوجهة الأولى للصادرات السعودية، حيث مثلت 13.0% من الإجمالي، تلتها كوريا الجنوبية (10.4%) واليابان (10.3%).
في الوقت نفسه، ارتفعت الواردات بنسبة 27.1% لتصل إلى أعلى مستوى لها في ثماني سنوات عند 79.0 مليار ريال سعودي، مدفوعة بزيادة في مشتريات الآلات والمعدات الكهربائية وقطع الغيار (44.0%)، والتي شكلت 25.5% من إجمالي الواردات، ومعدات النقل وقطع الغيار (8.4%)، والتي مثلت 14.8% من إجمالي الواردات.
من بين الموردين الرئيسيين، احتفظت الصين أيضًا بأكبر حصة من الواردات بنسبة 23.5%، تلتها الولايات المتحدة (9.1%) والإمارات العربية المتحدة (5.4%).
على مدار العام الكامل، تقلص الفائض التجاري بشكل حاد إلى 275 مليار ريال سعودي من 424 مليار ريال سعودي في عام 2023.