عائد سندات البرازيل لمدة 10 سنوات يمحو مكاسب مارس

2026-04-17 16:54 Juan Quintana دقيقة واحدة للقراءة
انخفض عائد سندات الحكومة البرازيلية لمدة 10 سنوات إلى 13.5% اليوم، عائداً إلى مستويات لم تُرَ منذ بداية مارس. هذا الانخفاض الحاد يمحو فعلياً كل الضغط التصاعدي الذي شهدناه خلال الشهر الماضي. تم تحفيز هذه الخطوة مباشرةً من خلال إعادة فتح مضيق هرمز، الذي عمل كعامل رئيسي في السوق اليوم. هذا الاختراق الجيوسياسي تسبب في تراجع الدولار الأمريكي إلى 97 وانهيار أسعار النفط بنسبة 12% إلى 83 دولار. مع تبخر "علاوة الحرب"، زادت طلبات المستثمرين على الديون البرازيلية، مما دفع أسعار السندات للارتفاع وأجبر العائد على التنازل عن مكاسبه الأخيرة.


الأخبار
عائد البرازيل لمدة 10 سنوات ينخفض إلى أدنى مستوى له في شهر
انخفض عائد سندات الحكومة البرازيلية لأجل 10 سنوات إلى ما دون 13.6% في أبريل، وهو الأدنى منذ أكثر من شهر، في ظل تراجع معتدل في أسعار الطاقة العالمية وانخفاض عرض السندات من قبل وزارة المالية البرازيلية. تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في أواخر مارس مع تراجع مؤشرات أسعار النفط الخام عن ذرواتها، مما حد من حجم المخاوف التضخمية ودفع سندات الأسواق الناشئة لمتابعة التراجع في العوائد. بالإضافة إلى ذلك، أدت الزيادة في العوائد المحلية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة إلى دفع وزارة المالية البرازيلية لإعادة شراء 44 مليار ريال من ديونها في محاولة لكبح أسعار الفائدة المرجعية. ومع ذلك، فإن الضغوط التضخمية المستمرة حدت من تراجع عوائد السندات حيث أشار مسؤولو البنك المركزي إلى عدم اليقين بشأن إمكانية خفض الأسعار في المستقبل.
2026-04-21
عائد سندات البرازيل لمدة 10 سنوات يمحو مكاسب مارس
انخفض عائد سندات الحكومة البرازيلية لمدة 10 سنوات إلى 13.5% اليوم، عائداً إلى مستويات لم تُرَ منذ بداية مارس. هذا الانخفاض الحاد يمحو فعلياً كل الضغط التصاعدي الذي شهدناه خلال الشهر الماضي. تم تحفيز هذه الخطوة مباشرةً من خلال إعادة فتح مضيق هرمز، الذي عمل كعامل رئيسي في السوق اليوم. هذا الاختراق الجيوسياسي تسبب في تراجع الدولار الأمريكي إلى 97 وانهيار أسعار النفط بنسبة 12% إلى 83 دولار. مع تبخر "علاوة الحرب"، زادت طلبات المستثمرين على الديون البرازيلية، مما دفع أسعار السندات للارتفاع وأجبر العائد على التنازل عن مكاسبه الأخيرة.
2026-04-17
عائد سندات البرازيل لمدة 10 سنوات ينخفض وسط تراجع مخاطر الركود التضخمي
تراجعت عائدات سندات الحكومة البرازيلية لأجل 10 سنوات نحو 13.7% في أوائل أبريل، متراجعة من أعلى مستوياتها التي استمرت تقريبًا لمدة عام، حيث أدى جهد الوساطة الذي قادته باكستان بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحييد العلاوة التضخمية العنيفة التي كانت قد تم تضمينها سابقًا في المنحنى. وقد تم تحفيز هذا الضغط النزولي من خلال انخفاض حاد في أسعار النفط الخام، مما حسّن بشكل كبير من توقعات التضخم المحلي من خلال تبريد التوقعات لأسعار الوقود المدارة التي كانت تهدد بإخراج هدف البنك المركزي البرازيلي البالغ 3%. وقد تم دعم هذه الخطوة أيضًا من خلال انكماش حاد في عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بعد إعلان وقف إطلاق نار مشروط وإعادة فتح مضيق هرمز. وبالتالي، استبدلت تخفيف مخاوف الحصار البحري القلق بشأن زيادة فورية في معدل سيلك البالغ 14.75% ببيئة مدة أكثر استقرارًا حيث يعيد المتداولون ضبط توقعاتهم لاستئناف محتمل لدورة التخفيف في وقت لاحق من عام 2026.
2026-04-08